Sponsored
Sponsored
Read الأدلة العقلية النقلية على أصول الاعتقاد
Free Edition
Verified Content

الأدلة العقلية النقلية على أصول الاعتقاد

4.31 • 121 ratings • 30 reviews
Overview
فإنَّ الله – تعالى – قد فطَر الخلائق كلَّها على عبادته والاستسلام لأمره؛ قال – تعالى -: ( بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ) [البقرة: 116]، وقال تعالى: ( وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ).
إلا أن حِكمة الله البالغة اقتضت أنْ يخص بعض خلقه بالابتلاء، ويحمَّلهم أمانةَ الاختيار لتظهر فيهم آثارُ صِفاته بحسب ما يصيرُ إليه حالهم من الإيمان وملازمة الفطرة الأولى، أو معاندتها بالكفران.
وبنو آدم من هذا الفريق المختص بالابتلاء؛ كما قال – تعالى -: ( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا )
لذلك ينفرد بعضهم بين سائر الخلائق بالتخلف عن السجود الاختياري لله – تعالى – كما قال – سبحانه -: ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ) وإن كان السجود القهري لا يتخلف عنه أحد، كما قال سبحانه: ( وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ).
رابط التحميل : http://goo.gl/4FTrE6
User Avatar User Avatar User Avatar
36,114 currently reading
User Avatar User Avatar User Avatar
152,889 want to read
Sponsored
Sponsored

Book details & editions

ISBN 22602508
Publisher دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
Publication date October 1998
Language Arabic
Pages 620 pages
Sponsored
Sponsored
About the Author
سعود بن عبدالعزيز العريفي

سعود بن عبدالعزيز العريفي

Follow
Known for writing in a clear, engaging, and easy-to-follow style. The work feels natural and flows smoothly, making it enjoyable from beginning to end.

Ratings & Reviews

5 ★
58%
4 ★
28%
3 ★
10%
2 ★
3%
1 ★
1%
4.31
BlueReads Choice
Sponsored

Write a Review

Community Reviews

Sort by:
Sponsored
Sponsored
Sponsored Content