Sponsored
Sponsored
Free Edition
Verified Content
الأدلة العقلية النقلية على أصول الاعتقاد
Overview
فإنَّ الله – تعالى – قد فطَر الخلائق كلَّها على عبادته والاستسلام لأمره؛ قال – تعالى -: ( بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ) [البقرة: 116]، وقال تعالى: ( وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ).
إلا أن حِكمة الله البالغة اقتضت أنْ يخص بعض خلقه بالابتلاء، ويحمَّلهم أمانةَ الاختيار لتظهر فيهم آثارُ صِفاته بحسب ما يصيرُ إليه حالهم من الإيمان وملازمة الفطرة الأولى، أو معاندتها بالكفران.
وبنو آدم من هذا الفريق المختص بالابتلاء؛ كما قال – تعالى -: ( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا )
لذلك ينفرد بعضهم بين سائر الخلائق بالتخلف عن السجود الاختياري لله – تعالى – كما قال – سبحانه -: ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ) وإن كان السجود القهري لا يتخلف عنه أحد، كما قال سبحانه: ( وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ).
رابط التحميل : http://goo.gl/4FTrE6
إلا أن حِكمة الله البالغة اقتضت أنْ يخص بعض خلقه بالابتلاء، ويحمَّلهم أمانةَ الاختيار لتظهر فيهم آثارُ صِفاته بحسب ما يصيرُ إليه حالهم من الإيمان وملازمة الفطرة الأولى، أو معاندتها بالكفران.
وبنو آدم من هذا الفريق المختص بالابتلاء؛ كما قال – تعالى -: ( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا )
لذلك ينفرد بعضهم بين سائر الخلائق بالتخلف عن السجود الاختياري لله – تعالى – كما قال – سبحانه -: ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ) وإن كان السجود القهري لا يتخلف عنه أحد، كما قال سبحانه: ( وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ).
رابط التحميل : http://goo.gl/4FTrE6
36,114 currently reading
152,889 want to read
Sponsored
Sponsored
Book details & editions
| ISBN | 22602508 |
| Publisher | دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع |
| Publication date | October 1998 |
| Language | Arabic |
| Pages | 620 pages |
Sponsored
Sponsored
Ratings & Reviews
5 ★
58%
4 ★
28%
3 ★
10%
2 ★
3%
1 ★
1%
4.31
BlueReads Choice
Sponsored
Write a Review
Community Reviews
Sort by: